الشيخ منوخ بن طارب بن دعيجاء


أحدشيوخ فخذ الحلسه من الشرارات وكان ظهوره في القرن الرابع عشر الهجري واشتهر بالكرم والشجاعة. وقد أسهم إسهاماَ كبيرا في توطيد الأمن والأمان في الإنضمام إلى بيارق الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه, في بداية توحيد المملكة العربية السعودية, كما شجع قبيلته على الإستقرار والتعلم ونبذ الفتن والنعرات الجاهلية مما كان له الأثر الكبير في نفوس قبيلته وأكسبه ثقة حكومته الرشيده. وبعد وفاته رحمه الله تولى المشيخة من بعده ابنه المرحوم بإذن الله الشيخ محمد منوخ بن دعيجا والذي تولى من بعده إبنه الشيخ فوزي بن محمد بن دعيجا أطال الله في عمره و وفقه لما يحبه ويرضاه