الفارس فرحان بن دغيشم

"من شيم العرب عند المقدرة" 

قصه قديمة حصلت بين الفارس فرحان الدغيشم من فخذ الحلسه من قبيلة الشرارات والشيخ عودة ابوتاية شيخ الحويطات نسأل الله لهم المغفره والرحمة جميعاً "

روي ان فرحان الدغيشم مسافر على ذلوله في الديرة الغربية "الاردن" في منازل الحويطات وكان شيخ الحويطات عوده ابو تايه ناذر نذر ناقه وضحاء على مسك فرحان الدغيشم حي او ميت لانه يقال ان فرحان ذبح تحت عوده عدد من الخيل والركاب اثناء عدة مصادفات من الغزوات على الشرارات وقد تحقق لعوده ابو تايه ان ما ذبحهن تحته هو فرحان الدغيشم الشراري ..

زبدة القصة جاء فرحان على ذلوله في الليل طرقي  وكان وقت الشتاء وعليه برد وجوع وشاف البيت والنار ونصاه وعندما قرب منه تعرف على المجلس والرجاجيل بوسطه من بعيد وعرف انه بيت عوده وهو عارف قصة النذر عليه لكنه قال ليل ولا يمكن يعرفني فجلس متلثم ​​قرب النار ليتدفأ فلحظه عوده وعرفه وعرف انه جاء متوازي.

فقال عوده لقومه على سبيل السوالف "والله يالحويطات اني كنت بالرجم اليوم عند الغروب شفت ذيب كبير ليلفت إنتباههم ما عمري شفت كبره من قبل وشفته اقرب من فرحان الدغيشم هالجالس هذا وأشر على فرحان باصبعه. 

عندها قام رجال عوده بسلاحهم واستعدوا لمسكه لكن عوده اوقفهم وحلف ان لا يمسه احد بسؤ وقال تعال بقربي يا فرحان ، فقام وجلس بجانبه وسأله عوده عن عدد الخيل والركايب اللي ذبحهن تحته  وعلمه وسأله هل يقصدهن او انه يقصده وأخطأ بالركايب فرد عليه فرحان قائلا والله لو اردت قتلك لقتلتك ولكن انني وفرتك لهالحويطيات عارف ان بك عز لهن وخفت من الله من ذبحك وحطيتها بالذلول مره وبالفرس مرات شح بك.

عندها قال عوده صدقت هذا ما كنت متوقع لكن اشهدوا يالحويطات تراه من اليوم بوجهي وان النذر اللي عليه غداً نذبح الناقه الوضحاء وهي بمثابة كرامه لفرحان الدغيشم الشراري .

ونعم بعوده ابو تايه وبفرحان الدغيشم وجماعتهم جميعاً..