الفارس محمد ذروان السراب


هو محمد مرسال السراب من العويمرة من الضباعين الفخذ الرابع من الشرارات عاش في بداية القرن الرابع عشر الهجري سبب تسميته بذروان كما يقال انه في بداية شبابه له شعر طويل في مقدمة رأسه فلقب بذروان  واستمر هذا اللقب حتى في كبره واصبح يعرف بمحمد ذروان وكان هذا الفارس لا يحبذ ان يغزو مع غزو كثير بل اكثر غزواته مع مجموعة من الفرسان يختارهم بنفسه ويكونون تحت إمرته وآخر غزواته كانت على إبل أحد شيوخ القبائل في البلاد المجاوره وكانت تسع رعايا لا يوجد معها إلا الرعيان فأخذها كلها وأطلق سراح الرعيان بعد أن جز جانب من شعر رأس كل واحد منهم وترك الجانب الآخر وقال لهم إذهبوا إلى الشيخ فلان صاحب الأبل وقولوا له إن الذي أخذ إبلك هو ذروان وقد فعل بنا هذا وأطلق سراحنا من أجل أن نخبرك، قيل أن محمد ذروان فعل هذا لإن بينه وبين هذا الشيخ شئ من رد النقاء - الوعد


وقد قال الشاعر محمد قعيد البيت يغفر لهم الله جميعا  قصيدة أعرف منها هذين البيتين:


يا شبه وِضحاً كسب ذروان .  . حطوا بهن الطوق ومباري


أدعا مفلاهن وراء حلوان .  . و من دونهن دقة الصاري