الفارس جروان البريك (اخو صغيرة)

من الجوابرة من فخذ الفليحان من الشرارات كان ظهوره في بداية القرن الرابع عشر الهجري
وامتاز بالشجاعة والكرم ويروى عنه قصة تدل على شهامته وعطفه على الأيتام
حيث كان عنده عشاء للجيران عبارة عن خبز مهفوت بزيت الزيتون و السكر وكان
في ذلك الوقت يعادل المفطح في وقتنا الحاضر إذا لم يكن أحسن، عند إنتهاء
الوليمة وذهاب الناس وإذا بغلام يتيم يبكي موضحاّّّّّّّّّّ له أنه لم يحضر
الطعام وأن الغلمان أخبروه على سبيل الإغراء فهده رحمه الله وطلب من زوجته
أن تخبز خبز ووضع عليه زيت وسكر وقدمه للغلام فأكل منه حتى شبع ثم دهن يدي
الغلام ورأسه وقال اذهب إلى الغلمان وأخبرهم بأنك أحسن منهم وأنك أكلت من
ما أكلوا منه رحمه الله رحمة واسعه و جعل الله هذا العمل في ميزان حسناته.