الشيخ محمد شبلي الخيال

من المسند من فخذالعزام من الشرارات كان ظهوره في القرن الثاني عشر الهجري كأحد شيوخ وفرسان القبيلة وقف في وجه الحكم العثماني متحديا ومعارضا لهم وكان متحصنا في
علية معان حيث أن معان أحد حمى الشرارات والحويطات ومن شعره قوله:

يا بارقا ياضي على الطار حده

خلته و انا براس عليَة معان

يسقي الغضى والطعس من سرع رده

ويسقي رذاذاً عند عمرات عطشان

وأقطاعنا بوسط أنقيةٍ مسترده

مرباعهن ما بين حومل و جدعان

واللي نصاهن بالعداوة نرده

و لو انهم لباسة التوا مين فرسان