الشيخ مناحي بن صباح بن دويرج

 

من السليم من فخذ الفليحان  من الشرارات كان ظهوره

في القرن الثاني عشر الهجري تقريباً كأحد شيوخ وفرسان القبيلة 

وقف في وجه الحكم العثماني متحديا ومعارضا لهم

والقصيدة التالية تعبر عن نفسها 

 

البارحه كثرت علي الطواري

          وكلن يساومني على قطعة الراس

يبوننا تحت عَلَمهم إجباري

           يبوننا خدام وسيوفنا نحاس

الترك باقتنا بوضح النهاري

            وشجعاننا في قو عنتر وجساس

والله ما ساوم بملك الشراري

            وربعي قبيلة كلب قطاعة الراس

مدام للخيال وبن سيف طاري

         وبن جريد والدويرج على الساس

متوشحين سيوفهم والشباري

          وبيمانهم بندق مضاريبه الراس

ماني وانا مناحي على الذل ضاري

          بمقدمة ربعي على قب الأفراس

عن الحرار يخمرن الحباري

          والحر متعود على قطف الأنفاس

حرًا مخالبه سيوف وشباري

          ويلا ضرب ما يضرب الا على الراس